منوعات

نادين نجيم: شعرت بالخجل

في اليوم الأخير من شهر رمضان المبارك وعشية ختام مسلسل «خمسة ونص»، شوقت النجمة نادين نسيب نجيم محبيها بدعوتهم إلى ترقب الحلقة الأخيرة لمشهد إنساني غير متوقع تنطوي عليه وهو مشهد أثر فيها لدرجة انها لن تنساه ما حييت.

وألمحت نادين إلى نهاية ستتوج العمل وعلى أساسها سيفهم الناس كل مغزى القصة، فكانت المفاجأة ظهور «الدكتورة بيان نجم الدين» حليقة الرأس في مشهد من الحلقة تحقيقا لرغبة الأطفال المصابين بمرض السرطان، وترافق المشهد مع فيديو نشرته نادين عبر حساباتها التواصلية الخاصة حقق مليون مشاهد في أقل من ساعتين وتوجهت فيه إلى هؤلاء الأطفال بالقول: «الثقة والأمل نحتاجهما كل يوم لنتخطى أصعب الظروف حتى المرض، وصحيح ان الجمال مهم وكلنا يجب أن يكون في أجمل طلة لكن في أوقات كثيرة ننسى أن الجمال ينبع من داخلنا إذا كنا متصالحين مع ذواتنا، متمسكين بحياتنا والضحكة على وجوهنا.

صحيح اني تخليت عن شعري، لكن لا شيء تغير، مازلت كما أنا «شعري إذا راح بيرجع بس الأمل بالحياة إذا راح ما بيرجع»، عندما نظرت إلى عيونكم، رأيت الصبر والإيمان وتعلمت ان التفاؤل والأمل هما قوتنا في الحياة».

وأشعل المشهد – الرسالة مواقع التواصل الاجتماعي، وأكثر المغردين والمعلقين أثنوا على جرأة لافتة لممثلة ارتضت افتراضيا التخلي عن شعرها الطويل من اجل رسالة إنسانية معبرة، حتى ان هذا المشهد طغى في وقت من الأوقات على مشهد مقتل «الدكتورة بيان» في حادث سير مدبر، ورغم ذلك، لم يفت البعض التعليق على نهاية بيان الحزينة، فلم يرق له بقاء الأشرار ورحيل الأبرار فيما ذهبت قلة ومن بينها الفنانة شذى حسون إلى حد اعتبار نهاية «خمسة ونص» نهاية معقولة لأن هذا هو جزاء المرأة التي واجهت الخيانة بخيانة.

وعادت حسون التي أثار رأيها غضب الكثيرين وأصرت على موقفها، معتبرة انها ضد تبادل الأدوار المتشابهة، وضد أن ترد المرأة على الخيانة بالخيانة الدنيئة وضد مواجهة العنف بالعنف، ومن بين الردود على حسون رد قاس من الصحافية في قناة «الميادين» لانا مدور التي غردت متوجهة إلى حسون: «ما أحقرك يا متخلفة.. ما شفتي خيانة زوجها واحتقاره لشخصها».

بدورها ردت الصحافية ديما صادق على حسون بالقول: «النهاية المعقولة اللي عم تحكي عنها السيدة الفنانة هي ان الزوج قتل الزوجة! فنانة عندها تأثير على عشرات الآلاف بالعالم العربي تشيد بهذا الفعل!».

وبالعودة إلى ظهور نادين نجيم حليقة الرأس في الحلقة الأخيرة من مسلسل «خمسة ونص»، فإن الفكرة كانت للمخرج فيليب أسمر الذي حدثها عن رغبته في تنفيذ هذا المشهد، وكانت موافقة سريعة من قبلها لقناعة لديها بأن الجمال هو من كماليات الحياة فيما الأساس فيها هو الصحة والأمل.

وتكشف نادين أنه حين انتهى خبير التجميل من جعلها صلعاء وبدأت عملية تصوير المشهد، وجدت نفسها غير قادرة على النزول من السيارة واعتراها شعور بالخجل، ووسط مشاعرها الغريبة والمتناقضة وتصورها لوهلة أولى أنها بالفعل خسرت شعرها، تأملت في نفسها واحتاجت وقتا قبل أن تخرج وتجول براحة في مركز سرطان الأطفال وتنتهي إلى عبرة أوحت لها بالكلمة التي كتبتها بالترافق مع المشهد، وتقول نادين ان زياراتها مركز السرطان جعلتها تخرج بدرس في القوة والإيمان والصبر والعزيمة وتشكر ربها على نعمة الصحة التي أنعم بها على ولديها.